منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣ - ١٤٧٠- صبّاح بن قيس بن يحيى
حديث أصحابنا ضعيف يجوز أن يخرج شاهدا. و قال جش: إنّه ثقة روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، صه [١].
و مضى عن د بعنوان ابن بشير [٢]، و يأتي عن جش ابن يحيى [٣]، و العلّامة جعله ابن قيس كما ترى، فتأمّل.
و في تعق: الظاهر أنّ قول صه: زيدي، مأخوذ من غض، فلا اعتداد به، سيّما مع تصريح جش بالتوثيق و رواية كتابه جماعة و عدم تعرّضه لفساد المذهب، و مرّ في الفوائد أنّ مقتضى هذا كونه إماميّا ثقة؛ و كذا لم يتعرّض له الشيخ [٤]. و مرّ في البراء بن عازب عن كش أنّه من أصحابنا على وجه يؤذن بنباهة شأنه [٥].
هذا، و الظاهر من صه اتّحاده مع ابن يحيى [٦]، انتهى.
أقول: و هو الظاهر من النقد أيضا [٧].
و قال المحقّق الشيخ محمّد (رحمه اللّه): قال طس: إنّ غض قال:
صبّاح بن يحيى من ولد قيس، فالظاهر أنّ العلّامة من هنا أخذ، و هو كثير التتبّع لطس؛ لكن جعل قيس أبا الصباح من الأوهام، لأنّ طس كما ترى صباح بن يحيى، انتهى.
قلت [٨]: و على تقدير كون قيس جدّه فنسبة الرجل إلى الجدّ غير
[١] الخلاصة: ٢٣٠/ ٢.
[٢] رجال ابن داود: ٢٥٠/ ٢٤٠.
[٣] رجال النجاشي: ٢٠١/ ٥٣٧.
[٤] رجال الشيخ: ٢١٩/ ١٩ و الفهرست: ٨٥/ ٣٦٧، ترجمة صبّاح بن يحيى.
[٥] رجال الكشّي: ٤٤/ ٩٤.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٢.
[٧] نقد الرجال: ١٧١/ ١١.
[٨] في نسخة «م»: أقول.