منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٢ - ١٨٢٢- عبد الملك بن أعين
قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) لعبد الملك: كيف سمّيت ابنك ضريسا؟
فقال [١]: كيف سمّاك أبوك جعفرا؟ فقال: إنّ جعفرا نهر في الجنّة، و ضريس اسم شيطان [٢].
و في التهذيب: علي بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن جعفر بن موسى [٣] قال: قدم أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) مكّة فسألني عن عبد الملك بن أعين، فقلت: مات، فقال: مات؟! قلت: نعم، قال:
فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه، قلت: نعم، فقال: لا، و لكن نصلّي عليه هاهنا، فرفع يديه يدعو و اجتهد في الدعاء و ترحّم عليه [٤].
و في تعق: في الكافي في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان في الصحيح عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرحيم القصير قال: كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أسأله عن الإيمان ما هو، فكتب إليّ مع عبد الملك ابن أعين: سألت رحمك اللّٰه. الحديث [٥].
و مرّ في ثابت بن دينار عن علي بن الحسن بن فضّال أنّ إصبع عبد الملك خير من أبي حمزة [٦].
و في الروضة في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي، عن عبد الملك بن
[١] في نسخة «ش»: قال.
[٢] رجال الكشّي: ١٧٦/ ٣٠٢.
[٣] في المصدر: عن جعفر بن عيسى.
[٤] التهذيب ٣: ٢٠٢/ ٤٧٢. نقول: وردت هذه الرواية في التهذيب في حقّ عبد اللّٰه بن أعين، و تقدّم الكلام حولها في ترجمته، فراجع.
[٥] الكافي ٢: ٢٣/ ١.
[٦] عن رجال الكشّي: ٢٠١/ ٣٥٣، و الذي فيه: أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
و تقدّمت الإشارة إلى ذلك في الترجمة المذكورة أيضا.