منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٣٦ - ١٩٤٣- علي بن أحمد
لأنّ الظاهر منه أنّه روى عنهما (عليهما السلام) و ابنه روى عنه، فتأمّل. و على هذا يكون الضمير المذكور أوّلا للفصل كما أفاده الفاضل عبد النبي (رحمه اللّه) [١].
و المحقّق الشيخ محمّد (رحمه اللّه) مع اعترافه بأنّ الظاهر كون الراوي عنهما (عليهما السلام) الأب استظهر كون التوثيق لهما معا، فتدبّر.
١٩٤٢- علي بن أحمد بن أبي جيد:
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان، و يأتي بعنوان ابن أحمد بن محمّد بن أبي جيد عن تعق [٢].
١٩٤٣- علي بن أحمد:
أبو القاسم الكوفي، رجل من أهل الكوفة، كان يقول: إنّه من آل أبي طالب، و غلا في آخر عمره و فسد مذهبه. توفّي بموضع يقال له: كرمي، من ناحية فسا، بينه و بين فسا خمسة فراسخ و بينه و بين شيراز نيف و عشرون فرسخا، و قبره بقرب الخان و الحمّام أوّل ما تدخل كرمي من ناحية شيراز؛ و هذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة، و ذكر الشريف أبو محمّد المحمّدي (رحمه اللّه) أنّه رآه، جش [٣].
و في ست: كان إماميّا مستقيم الطريقة، و صنّف كتبا كثيرة سديدة، منها: كتاب الأوصياء، و كتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني، ثمّ خلط و أظهر مذهب المخمّسة، و صنّف كتابا في الغلوّ و التخليط، و له مقالة تنسب إليه [٤].
[١] حاوي الأقوال: ٤٨/ ١٦٥، إلّا أنّه مع ذلك عنون علي أيضا في القسم الأوّل: ٩٦/ ٣٤٠.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢٥.
[٣] رجال النجاشي: ٢٦٥/ ٦٩١.
[٤] الفهرست: ٩١/ ٣٨٩.