منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦ - ١٥٠٧- عاصم بن عمر بن حفص
في المنتقى: لا يعهد رواية ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد [١] [٢].
١٥٠٦- عاصم بن زياد:
يظهر من رواية في الكافي زهده و ورعه و إطاعته لعلي (عليه السلام) [٣]، تعق [٤].
١٥٠٧- عاصم بن عمر بن حفص:
ابن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي المدني، ق [٥].
و في الكافي في الصحيح عن زرارة أنّه قال رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ كعب الأحبار كان يقول: إنّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلّ غداة [٦]، فقال (عليه السلام): كذبت و كذب كعب الأحبار، و غضب.
قال زرارة: ما رأيته (عليه السلام) استقبل أحدا بقوله: كذبت، غيره [٧].
أقول: إيراد هذا الخبر في عاصم هذا ليس بمكانه، لأن المذكور في الخبر بجلي، و بجيلة- كسفينة- حيّ باليمن من معد [٨]؛ و هذا عدوي من ولد عمر بن الخطّاب؛ و قد تبع الميرزا غير واحد ممّن تأخّر عنه غفلة، فتنبّه.
[١] منتقى الجمان: ٣/ ٢٦٢.
[٢] هداية المحدّثين: ٨٧.
[٣] الكافي ١: ٣٣٩/ ٣.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٦.
[٥] رجال الشيخ: ٢٦٣/ ٦٥٦. و لا يخفى وجوب تأخير هذه الترجمة لما بعد ترجمة عاصم بن ضمرة، مراعاة للترتيب الهجائي للحروف.
[٦] في المصدر زيادة: فقال أبو جعفر (عليه السلام): فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق، القول ما قال كعب.
[٧] الكافي ٤: ٢٣٩/ ١.
[٨] القاموس المحيط: ٣/ ٣٣٣.