منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٨٥ - ١٨٦٤- عبيد اللّٰه بن العبّاس بن عبد المطّلب
الفقيه [١]، و القاسم بن سليمان، و أبان بن عثمان.
و قد يوجد في أسانيد الشيخ رواية جعفر بن بشير عن عبيد [اللّٰه] [٢] بن زرارة [٣]، و الظاهر أنّه سهو، لبعد تلاقيهما، و الواسطة حمّاد بن عثمان [٤].
١٨٦٣- عبيد اللّٰه بن زياد:
أبو عبد الرحمن الهرّاء الهمداني الكوفي، أسند عنه، ق [٥].
١٨٦٤- عبيد اللّٰه بن العبّاس بن عبد المطّلب:
لحق بمعاوية، ن [٦].
و في كش: ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال: إنّ الحسن (عليه السلام) لمّا قتل أبوه [٧] خرج في شوّال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بمسكر [٨]، و حاربه ستّة أشهر، و كان الحسن (عليه السلام) جعل ابن عمه عبيد اللّٰه بن العبّاس على مقدّمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم، فمرّ بالراية و لحق بمعاوية، و بقي العسكر بلا قائد و لا رئيس، فقام قيس بن سعد
[١] الفقيه ٤: ٩٤/ ٣١٠، و فيه: عبيد بن زرارة.
[٢] أثبتناه من المصدر.
[٣] وردت رواية جعفر بن بشير في التهذيب ٢: ٢٤٣/ ٩٦٢ عن عبيد عن أبيه.
[٤] هداية المحدّثين: ١٠٨.
[٥] رجال الشيخ: ٢٢٩/ ١٠٦.
[٦] رجال الشيخ: ٦٩/ ٥.
[٧] في المصدر زيادة: (عليه السلام).
[٨] في النسخة المطبوعة من المصدر: مسكن، و في هامشها عن نسخ الكتاب: كسكر.
و الظاهر صحّة مسكن، لأنّه موضع قريب من أوانا على نهر دجيل.
و قال أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين: ٦٤: ثمّ إنّ معاوية وافى حتّى نزل قرية يقال لها الحبوبيّة بمسكن، فأقبل عبد (عبيد) اللّٰه بن العبّاس حتّى نزل بإزائه.
إمّا كسكر: و قصبتها واسط بين الكوفة و البصرة. معجم البلدان: ٤/ ٤٦١، مراصد الاطلاع: ٣/ ١١٦٥.