منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١١ - ١٩٠٧- عقبة بن خالد
١٩٠٧- عقبة بن خالد:
روى الكشّي عن محمّد بن مسعود، عن عبد اللّٰه بن محمّد، عن الوشّاء، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام):
إنّ لنا خادما لا تعرف ما نحن عليه، و إذا أذنبت ذنبا و أرادت أن تحلف بيمين قالت: لا و حقّ الذي إذا ذكرتموه بكيتم، فقال: رحمكم اللّٰه من أهل بيت، صه [١].
و في كش ما ذكره [٢].
و في الكافي في باب ما يعاين المؤمن و الكافر ما يدلّ على إيمانه و حسن عقيدته [٣].
و في ست: له كتاب، عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّٰه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّٰه بن هلال، عنه [٤].
و في تعق: مرّ في عثمان بن عمران مدحه [٥] [٦].
أقول: في مشكا: ابن خالد الذي له كتاب، عنه ابنه علي، و محمّد ابن عبد اللّٰه بن هلال [٧].
[١] الخلاصة: ١٢٦/ ٢، و فيها و في الكشّي: أهل البيت.
[٢] رجال الكشّي: ٣٤٤/ ٦٣٦.
[٣] الكافي ٣: ١٢٨/ ١، و فيه: عن علي بن عقبة عن أبيه.
[٤] الفهرست: ١١٨/ ٥٣١، و فيه: عن محمّد بن عبيد اللّٰه بن هلال، و في مجمع الرجال:
٤/ ١٤٣ نقلا عنه: عن محمّد بن عبد اللّٰه بن هلال.
[٥] عن الكافي ٤: ٣٤/ ٤، و فيه قول الإمام أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فيه و في المعلّى و عثمان ابن عمران لمّا رآهم: مرحبا مرحبا بكم وجوه تحبّنا و نحبّها جعلكم اللّٰه معنا في الدنيا و الآخرة.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢١.
[٧] هداية المحدّثين: ٢٠٩.