منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١١٢ - ١٥٩٨- عبد الرحمن بن عبد ربّه
عبد الرحمن بن أبي نجران لا عنه [١]، انتهى.
قلت: و يروي أحمد بن محمّد بن عيسى عن البرقي عنه كما في باب الطواف من التهذيب [٢]، و روى عنه أيضا موسى بن القاسم كما في الباب المذكور، و نبّه عليه في النقد أيضا [٣]. و حكم المقدّس التقي المجلسي (قدّس سرّه) أيضا بأنّ ذلك وقع سهوا من قلم الشيخ (رحمه اللّه)، و أنّه ابن الحجّاج أو ابن أبي نجران، قال: كما صرّح به الشيخ كثيرا [٤].
أقول: لا يخفى أنّه تكرّر في التهذيب في كتاب الحجّ رواية الشيخ عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن على سبيل الإطلاق [٥]، و قيّد في بعضها بابن أبي نجران [٦] و في بعض بابن الحجّاج، و ذلك لا يقتضي كون المصرّح بأنّه ابن سيابة سهوا أصلا، و الدرجة أيضا غير مانعة، فتأمّل.
هذا، و يأتي في عبد اللّٰه بن الزبير الرسان عن المقدّس التقي (قدّس سرّه) أنّ الرواية المذكورة تدلّ على عدالته [٧].
١٥٩٨- عبد الرحمن بن عبد ربّه:
قال كش عن أبي الحسن حمدويه بن نصير عن بعض المشايخ: إنّه خيّر فاضل كوفي، صه [٨]. و ما في كش مضى في شهاب [٩].
[١] هداية المحدّثين: ٩٦.
[٢] التهذيب ٥: ١٠٩/ ٣٥٢.
[٣] نقد الرجال: ١٨٥/ ٤٥.
[٤] ملاذ الأخيار: ٧/ ٣٩٦. و لا يخفى ما في تعبيره من قوله: المقدّس التقي المجلسي، حيث إنّه يعبر به للمجلسي الأوّل، في حين أنّه المجلسي الثاني.
[٥] التهذيب ٥: ١١٢/ ٣٦٦، ١١٨/ ٣٨٥، ١٢٣/ ٤٠٠، ٢٤٣/ ٨٢٢، و غير ذلك.
[٦] التهذيب ٥: ٣٣/ ٩٨.
[٧] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٧٨.
[٨] الخلاصة: ١١٣/ ٤.
[٩] رجال الكشّي: ٤١٤/ ٧٨٣.