منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٨ - ١٨٠٧- عبد اللّٰه بن النجاشي
بعد الياء المثنّاة من تحت- روى كش حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاذ يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة ثمّ رجع إلى القول بإمامة الصادق (عليه السلام)، و كان قد ولي الأهواز من قبل المنصور، و كتب إلى أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) يسأله، و كتب إليه رسالة معروفة، صه [١].
و في جش: عبد اللّٰه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النضري، يروي عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) رسالة منه إليه، و قد ولي الأهواز من قبل المنصور [٢].
و في كش: ما روي في أبي بجير عبد اللّٰه بن النجاشي: حدّثني محمّد ابن الحسن قال: حدّثني الحسن بن خرّزاذ، عن موسى بن القاسم البجلي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّار السجستاني قال: زاملت أبا بجير عبد اللّٰه بن النجاشي. إلى أن قال: فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد اللّٰه (عليه السلام)، فقال له أبو بجير: جعلت فداك إنّي لم أزل مقرّا بفضلكم أرى الحقّ فيكم لا في غيركم، و إنّي قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلّهم سمعتهم يبرأ من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال له أبو عبد اللّٰه (عليه السلام):
سألت عن هذه المسألة أحدا غيري؟ فقال: نعم، سألت عنها عبد اللّٰه بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب و عظم عليه و قال لي: أنت مأخوذ في الدنيا و الآخرة، فقلت: أصلحك اللّٰه على ماذا عادينا الناس في علي (عليه السلام)؟
فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): و كيف قتلتهم يا أبا بجير؟ قال: منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتّى أقتله، و منهم دعوته بالليل على بابه فإذا
[١] الخلاصة: ١٠٨/ ٣٠، و قد ذكر نصّ الرسالة السيد محي الدين ابن زهرة الحلبي في كتابه:
الأربعون حديثا: ٤٦ الحديث السادس، و ذكرها أيضا الشهيد الثاني في كتاب كشف الريبة: ١٢٢ الحديث العاشر.
[٢] رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٥، و فيه: النصري.