منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٦ - ١٩٣١- السيّد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني
و في ست: له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عنه [١].
١٩٣١- السيّد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني:
الشامي العاملي، غير مذكور في الكتابين، و هو أخو صاحب المدارك لأبيه و صاحب المعالم لامّه.
قال في السلافة: طود العلم المنيف و عضد الدين الحنيف و مالك أزمّة التأليف و التصنيف، الباهر الرواية و الدراية، الرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه، و محلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه، و كرم يخجل المزن الهاطل، و شيم يتحلّى بها جيد الزمان العاطل. ثمّ قال: و كان له في بدء أمره بالشام مكان لا يكذبه بارق العزّ إذا شام، بين إعزاز و تمكين و مكان في جنب صاحبها مكين، ثمّ أثنى عاطفا عنانه و ثانيه، فقطن مكّة شرّفها اللّٰه، و هو كعبتها الثانية، و لقد رأيته بها و قد أناف على التسعين و الناس تستعين به و لا يستعين، و كانت وفاته سنة الثامنة و الستّين بعد الألف. إلى آخر كلامه سرّ سرّهما [٢].
أقول: و لهذا السيّد كتب و رسائل و حواش [٣] و أجوبة مسائل، منها:
الشواهد المكيّة في مداحض حجج الخيالات المدنيّة، ردّ فيها بعض أغلاط الفاضل محمّد أمين الأسترابادي، تشرّفت بمطالعتها؛ و له شرح الاثني عشريّة البهائية؛ و له شرح على كتاب المختصر النافع.
قال شيخنا يوسف البحراني: جيد، قد أطال فيه البحث و الاستدلال
[١] الفهرست: ٩٤/ ٤٠٠.
[٢] سلافة العصر: ٣٠٢.
[٣] في نسخة «ش»: حواشي.