منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٨ - ١٩٣٢- علي بن أبي حمزة
أبي حمزة كذّاب ملعون [١].
و فيه: علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أبي عبد اللّٰه الرازي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك، إنّي خلّفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و مهران و ابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للّٰه تعالى، قال:
فقال لي: ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت. الحديث [٢].
و فيه غير ذلك من الذموم، و أنّه كان عنده ثلاثون ألف دينار للكاظم (عليه السلام) فجحدها و كان ذلك سبب وقفه [٣].
و في صه ذكر كلام الشيخ و ما في جش و قول علي بن الحسن بن فضال: إنّ ابن أبي حمزة [٤] كذّاب ملعون.
ثمّ قال: و قال غض: علي بن أبي حمزة لعنه اللّٰه أصل الوقف و أشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم (عليه السلام) [٥].
و في تعق: المشهور ضعفه، و قيل بكونه موثّقا لقول الشيخ في العدّة:
عملت الطائفة بأخباره [٦]، و لقوله في الرجال: له أصل، و لقول غض في ابنه الحسن: أبوه أوثق منه [٧]. و يؤيّده رواية صفوان و ابن أبي عمير [٨] و ابن أبي
[١] رجال الكشّي: ٤٠٤/ ٧٥٦.
[٢] رجال الكشّي: ٤٠٥/ ٧٦٠.
[٣] رجال الكشّي: ٤٠٤/ ٧٥٧ و ٧٥٩.
[٤] أي: علي بن أبي حمزة، كما في الخلاصة.
[٥] الخلاصة: ٢٣١/ ١.
[٦] عدّة الأصول: ١/ ٣٨١.
[٧] مجمع الرجال: ٢/ ١٢٢.
[٨] كما في طريق الشيخ في الفهرست.