منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٦ - ١٩١٤- العلاء بن رزين القلّاء
و هو سهو، إذ المعهود المتكرّر توسّط [١] صفوان أو فضالة أو كليهما بينهما.
و وقع في التهذيب: عن فضالة، عن صفوان، عن العلاء [٢]. و هو سهو من إبدال الواو بكلمة عن، و صوابه: و فضالة [٣].
و فيه و في الكافي في باب من أجنب بالليل في شهر رمضان و غيره عن محمّد بن الحسين، عن العلاء بن رزين [٤]. و في الطريق نقصان، لأنّ محمّد بن الحسين يروي عنه بالواسطة، و هي تارة صفوان بن يحيى و أخرى علي بن الحكم؛ و لا يضرّ الانقطاع، لانحصار الرواية في مثله عن أحدهما عن العلاء.
(و في الفقيه في باب النوادر من كتاب النكاح رواية العلاء بن رزين، عن أبي جعفر (عليه السلام) [٥]. و قال ملّا محمّد تقي: روايته عنه غريب) [٦].
و في أسانيد الشيخ: عن العلاء بن رزين قال: سئل أحدهما (عليهما السلام) [٧].
و في المنتقى: هذا الحديث ظاهره منقطع الإسناد، لأنّ العلاء بن رزين لا يروي عن أحدهما (عليهما السلام)، بل روايته مختصّة بالصادق (عليه السلام)، لكن القرينة الحاليّة تدلّ على أنّ الرواية فيه عن محمّد بن مسلم [٨]،
[١] في نسخة «ش»: بتوسط.
[٢] التهذيب ٥: ٢٠٨/ ٦٩٦.
[٣] الظاهر أنّه (قدّس سرّه) أراد أن يقول: و صفوان.
[٤] الكافي ٤: ١٠٥/ ٢، التهذيب.
[٥] الفقيه ٣: ٣٠٢/ ١٤٤٨.
[٦] روضة المتّقين: ٨/ ٥٣٢. و ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» و المصدر.
[٧] التهذيب ٥: ٦٨/ ٢٢٢.
[٨] ذكرت الرواية في الكافي ٤: ٣٤١/ ١٤، و الفقيه ٢: ٢١٥/ ٩٨٠ و فيها محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام).