منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٥ - ١٥٣٦- عباس بن طاهر بن ظهير
- أي أمير المؤمنين (عليه السلام)-: يا عباس، قال: لبّيك، قال: أ لم أنهك و حسنا و حسينا و عبد اللّٰه بن جعفر أن تخلوا بمراكزكم و تبارزوا أحدا، قال: إنّ ذلك لكذلك، قال: فما عدا ممّا بدا؟! قال: أ فأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين فلا أجيب جعلني اللّٰه فداك؟ قال: نعم، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك، ودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه إطفاء لنور اللّٰه. الحديث [١].
و هو حديث شريف يدلّ على غاية جلالته و علوّ منزلته عند الإمام (عليه السلام).
١٥٣٥- عباس بن صدقة:
ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّه من الكذّابين المشهورين بالكذب، و مثله قال عن علي بن حسكة، صه [٢]، طس [٣].
و في كش: قال نصر بن الصباح: العباس بن صدقة و أبو العبّاس الطربال [٤] و أبو عبد اللّٰه الكندي المعروف بشاة رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين [٥].
١٥٣٦- عباس بن طاهر بن ظهير:
في الخصال: كان من الأفاضل (رحمه اللّه). و روى عنه [٦] بواسطة
[١] لم نعثر على هذا في كشف الغمّة، نعم نقله العلّامة المجلسي في بحار الأنوار: ٣٢/ ٥٩١ نقلا عن العيّاشي: ٢/ ٨١ في تفسير الآية ١٤ من سورة التوبة، كما و رواها عن العيّاشي السيّد هاشم البحراني في تفسير البرهان: ٢/ ١٠٨ في الموضع المذكور، و رواها كذلك المسعودي في مروج الذهب: ٣/ ٢٠٧، فلاحظ.
[٢] الخلاصة: ٢٤٥/ ١٤.
[٣] التحرير الطاووسي: ٦٥٨.
[٤] في المصدر: الطرناني، الطبرناني (خ ل).
[٥] رجال الكشّي: ٥٢٢/ ١٠٠٢.
[٦] عنه، لم ترد في نسخة «ش».