منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٥ - ١٨١٨- عبد اللّٰه بن يحيى
و كذا في صه أيضا [١].
و في نهاية ابن الأثير: الخميس: الجيش، سمّي به لأنّه مقسوم خمسة أقسام المقدّمة و الساق و الميمنة و الميسرة و القلب.
و الشرطة: أوّل طائفة من الجيش تشهد الوقعة [٢].
و مرّ مدح الشرطة في الأصبغ و بشر بن عمرو [٣] [٤].
و في تعق: ذكر شيخنا البهائي (رحمه اللّه) أنّ الخميس العسكر، و سمّي به لانقسامه إلى الخمسة. ثمّ قال: و شرطة الخميس أعيانه من الشرط و هو العلامة، لأنّهم لهم علامة يعرفون بها؛ أو من الشر و هو التهيّؤ، لأنّهم يهيّئون أنفسهم لدفع الخصم، و قوله (عليه السلام): إنّك و أباك من شرطة الخميس، يريد إنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة. فهذه الرواية تشهد بتعديلهما [٥].
١٨١٨- عبد اللّٰه بن يحيى.
أبو محمّد الكاهلي، عربي، أخو إسحاق، رويا عن أبي عبد اللّٰه و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان عبد اللّٰه وجها عند أبي الحسن (عليه السلام)، و وصّى به علي بن يقطين فقال له: اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك على اللّٰه الجنّة، جش [٦].
و زاد صه: و لم أجد ما ينافي مدحه (رحمه اللّه) [٧].
[١] الخلاصة: ١٩٢، و فيها: الجرمي، و في النسخة الخطيّة منها: الحضرمي.
[٢] النهاية لابن الأثير: ٢/ ٧٩، ٤٦٠.
[٣] في نسخة «م»: عمر.
[٤] نقلا عن رجال الكشّي: ٥/ ٨، ٩.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٤.
[٦] رجال النجاشي: ٢٢١/ ٥٨٠، و فيه و في الخلاصة: أضمن لك الجنّة.
[٧] الخلاصة: ١٠٨/ ٣١.