منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٧ - ١٨١٨- عبد اللّٰه بن يحيى
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمّد بن عبد اللّٰه بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أخطل الكاهلي، عن عبد اللّٰه بن يحيى الكاهلي قال: حججت فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي: اعمل خيرا في سنتك هذه فإنّ أجلك قد دنا. قال:
فبكيت، فقال لي: ما يبكيك؟ قلت: جعلت فداك نعيت إليّ نفسي، قال:
أبشر فإنّك من شيعتنا و أنت إلى خير.
قال أخطل: فما لبث عبد اللّٰه بعد ذلك إلّا يسيرا حتّى مات [١].
و في تعق: في نسختي من الوجيزة: ثقة [٢]، و وصف العلّامة في المختلف جملة روايات هو فيها بالصحّة [٣]، و حكم شه في شرح اللمعة عند ذكر أنّ المسكين أسوأ حالا من الفقير أو العكس بصحّة رواية أبي بصير و هو فيها [٤].
و في البلغة: قد ظفرت لهم في مواضع تقرب من مائة [٥] فصاعدا عدّ حديثه في الصحيح [٦].
هذا، و يروي كتابه جماعة و منهم ابن أبي نصر و ابن أبي عمير [٧]، و هو كثير الرواية، و مقبولها، و كلّ ذلك أمارة الجلالة بل الوثاقة. و ربما عدّ ضعيفا
[١] رجال الكشّي: ٤٤٨/ ٨٤٢.
[٢] الوجيزة: ٢٤٨/ ١١١٣، و فيها: حسن كالصحيح.
[٣] مختلف الشيعة: ١/ ٣٢٣ و ٣٨٩، ٣/ ١٠٢.
[٤] الروضة البهيّة: ٢/ ٤٢، الكافي ٣: ٥٠١/ ١٦ و التهذيب ٤: ١٠٤/ ٢٩٧، و فيهما:
عبد اللّٰه بن يحيى.
[٥] في المصدر: ستة.
[٦] البلغة: ٣٧٧/ ١٦، و فيها زيادة: و هو و هم. أي أنّ الحكم بصحّة رواياته و هم، لأنّه ليس في مصاف الثقات.
[٧] كما في طريقي الفهرست.