منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٥ - ١٧٤٧- عبد اللّٰه بن عبد الرحمن بن عتيبة
أكثر أصحابنا رووا عنه، و لم نجد في أخبارنا [١] ما يدلّ على غلوّه، و الظاهر أنّ القائل بذلك غض كما يفهم من قوله و اعتماده في بعض الأخبار عليه [٢]، انتهى.
و ما روي في كتاب الأخبار يدلّ على خلاف الغلو، و هي كثيرة؛ نعم فيها ما هو بزعم غض غلو، كروايته عنهم (عليهم السلام) نحن جنب اللّٰه و نحن صفوته و نحن الّذين بنا يفتح ربّنا و يختم، إلى غير ذلك، و الكلّ تعظيم لهم (عليهم السلام) [٣]، انتهى.
أقول: قوله (رحمه اللّه): الظاهر أنّ القائل. إلى آخره هو كذلك، و عبارته عين عبارة صه المذكورة إلى قوله: كان من كذّابة البصرة، كما نقله في النقد [٤]، لكن فيه ما ذكرنا مرارا من الخروج من الضعف إلى الجهالة.
١٧٤٦- عبد اللّٰه بن عبد الرحمن الزبيري:
له كتاب في الإمامة، و كتاب سمّاه كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل و الردّ على أصحاب الاجتهاد و القياس. و الزبيريّون في أصحابنا ثلاثة: هذا، و أبو محمّد عبد اللّٰه بن هارون، و أبو عمرو محمّد بن عمرو بن عبد اللّٰه بن مصعب بن الزبير، جش [٥].
١٧٤٧- عبد اللّٰه بن عبد الرحمن بن عتيبة:
بالتاء المثنّاة من فوق بعد العين المهملة المضمومة، الأسدي،
[١] في الروضة: أخباره.
[٢] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٨٥.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٠٤.
[٤] نقد الرجال: ٢٠١/ ١٦٦، و فيه بدل قول الخلاصة غال ليس بشيء: مرتفع القول.
[٥] رجال النجاشي: ٢٢٠/ ٥٧٥.