منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٤ - ١٧٢٢- عبد اللّٰه بن الزبير
(عليه السلام) ألف دينار و أمرني أن اقسّمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي، فقسّمتها فأصاب عبد اللّٰه بن الزبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير [١]، انتهى. و مضى صدره في عبد الرحمن بن سيابة.
و قال المقدّس التقي (قدّس سرّه) في حواشي النقد: يظهر من هذا الخبر و غيره أنّ المقتول فضيل و كان عبد اللّٰه عياله، و يدلّ على عدالة عبد الرحمن ابن سيابة، كما يدلّ عليه خبر آخر رواه الكليني في باب أداء الأمانة [٢]، انتهى.
و ما ذكره (رحمه اللّه) من كون المقتول فضيل فيه تأمّل ظاهرا، لما مرّ في إسماعيل الحميري (رحمه اللّه) من بقاء فضيل بعد زيد و مجيئه إلى الصادق (عليه السلام) و إخباره بقتله و إنشاده شعر السيّد (رحمه اللّه) في حضرته. إلى آخر الحديث [٣]، فراجع.
و يقرب سقوط كلمة عيال قبل عبد اللّٰه في نسخة الأمالي، و لا ينافيه كون «أخا» منصوبا، فتأمّل.
ثم إنّه قد سبق صه ابن طاوس في دلالة الرواية على كونه زيديّا [٤]، و هو محلّ تأمّل لما ذكره الميرزا، بل و لما يظهر من الأخبار من ذمّ من سمع بخروجه (رحمه اللّه) و لم يخرج معه، فتتبّع.
١٧٢٢- عبد اللّٰه بن الزبير:
ل [٥]. و زاد د: بالضمّ، معروف [٦].
[١] أمالي الصدوق: ٢٧٥/ ١٣.
[٢] حاشية النقد للمقدّس التقي: ١٢٨ و الكافي ٥: ١٣٤/ ٩.
[٣] رجال الكشّي: ٢٨٥/ ٥٠٥.
[٤] التحرير الطاووسي: ٣٢٩/ ٢٢٤.
[٥] رجال الشيخ: ٢٣/ ١٠.
[٦] رجال ابن داود: ١١٩/ ٨٦٢.