منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٠ - ١٨٠٠- عبد اللّٰه بن مسكان
ابن مسكان. و العجب من التباس الأمر على الشيخ [١] و العلّامة [٢] هنا فجعلا راوي الحديث عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) ابن مسكان، فتوهّما كون علي ابن النعمان معطوفا على سليمان بن خالد فيصير سليمان راويا عن ابن مسكان، و هو ضدّ الواقع، بل الأمر بالعكس، و مقتض [٣] لتوسّط النضر و هشام بين الحسين بن سعيد و علي بن النعمان، مع أنّه من رجاله و من أهل عصره بغير ارتياب.
ثمّ العجب من الشيخ (رحمه اللّه) أنّه في التهذيب بعد ورقة و في الاستبصار بزيادة أورد هذا الحديث بنوع مخالف في الطريق و المتن على وفق الصواب، صورته: سعد بن عبد اللّٰه، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد؛ و علي بن النعمان، عن عبد اللّٰه بن مسكان، عن سليمان بن خالد [٤]، انتهى [٥].
و وقع فيهما أيضا: عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد اللّٰه بن مسكان [٦].
و في المنتقى: يقوى عندي أن يكون ابن سنان لا ابن مسكان، فإنّ المعهود التكرير برواية ابن أبي نجران عنه [٧].
[١] قال الشيخ في الاستبصار: ٢/ ٢٧٩ بعد ذكر حديثين: فلا تنافي بين هذين الخبرين و بين الخبر الذي قدّمناه عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام). إلى آخره.
[٢] منتهى المطلب: ٢/ ٧٤٤، كتاب الحج، في مسائل التفريق بين صوم ثلاثة أيام و السبعة.
[٣] في نسخة «ش»: و مقتضى.
[٤] التهذيب ٥: ٢٣٣/ ٧٨٩ و الاستبصار ٢: ٢٨٢/ ١٠٠١.
[٥] منتقى الجمان: ٣/ ٣٩٥.
[٦] التهذيب ٥: ١٨٢/ ٦٠٩، و فيه: عبد الرحمن عن عبد اللّٰه بن مسكان.
[٧] منتقى الجمان: ٣/ ٢٥١.