منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٢ - ١٧٣٤- عبد اللّٰه بن شداد
و في قي في خواصّه (عليه السلام) [١]، و كذا في صه نقلا عنه [٢].
و في جامع الأصول: من كبار التابعين و ثقاتهم [٣].
و في ي: عبد اللّٰه بن شداد بن الهاد الليثي، عربي، كوفي [٤].
و في كش: وجدت في كتاب محمّد بن شاذان بن نعيم بخطّه: روي عن حمران بن أعين أنّه قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يحدّث عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) أنّ رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) مريضا شديد الحمى، فعاده الحسين بن علي (عليه السلام)، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل، فقال: قد رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا و الحمى لتهرب منكم، فقال (عليه السلام): و اللّٰه ما خلق اللّٰه شيئا إلّا أمره [٥] بالطاعة لنا، ياكبّاسة [٦]، قال: فإذا نحن نسمع الصوت و لا نرى الشخص يقول: لبيك، قال: أ ليس أمرك أمير المؤمنين (عليه السلام) أن لا تقربي إلّا عدوّا أو مذنبا لكي تكون كفّارة لذنوبه فما بال هذا؟! و كان الرجل المريض عبد اللّٰه بن شداد بن الهاد الليثي [٧] [٨].
[١] رجال البرقي: ٤.
[٢] الخلاصة: ١٩٢.
[٣] جامع الأصول: ١٤/ ٦٦٥.
[٤] رجال الشيخ: ٤٧/ ١٨.
[٥] في المصدر: إلّا و قد أمره.
[٦] قال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال: ٢/ ١٨٨: قوله: «يا كناسة»- كما في بعض نسخ المصدر- خطاب للحمّى، فإنّها من أسمائها، سمّيت بها لكنسها الذنوب عن المؤمنين المذنبين؛ و في نسخة مصحّحة «يا كبّاسة»، و لعلّها سمّيت بذلك لأنّها تهجم على الصحيح و تكبسه بغير إذنه و رضاه.
[٧] رجال الكشّي: ٨٧/ ١٤١.
[٨] في شرح ابن أبي الحديد عند ذكر بني أميّة منعوا من إظهار فضائل علي (عليه السلام):
روى عطاء عن عبد اللّٰه بن شداد بن الهاد قال: وددت أن اترك فأحدّث بفضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و إنّ عنقي ضربت بالسيف. (منه (قدّس سرّه)) شرح ابن أبي الحديد:
٤/ ٧٣.