منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٥ - ١٥٩٠- عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي
قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) [١] و ذكر عبد الرحمن بن الحجّاج فقال: إنّه لثقيل على الفؤاد [٢].
أبو القاسم نصر بن الصباح قال: عبد الرحمن بن الحجّاج شهد له أبو الحسن (عليه السلام) بالجنّة؛ و كان أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول لعبد الرحمن: يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة، فإنّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك [٣].
و في الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمرو الزيّات، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: من مات في المدينة بعثه اللّٰه في الآمنين يوم القيامة، منهم يحيى بن حبيب، و أبو عبيدة الحذّاء، و عبد الرحمن بن الحجّاج [٤]، انتهى.
و قوله (عليه السلام): لثقيل على الفؤاد، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين، فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدو أهل البيت (عليهم السلام)، و عبد الرحمن اسم ابن ملجم لعنه اللّٰه حتّى قيل: إنّ التسمية به مكروهة. و ربما قيل: يمكن أيضا أن يراد أنّ له موقعا في النفس و الخاطر- و ربما فهم نحوه عن الفقيه [٥]- أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين- كما ينبّه عليه رواية كش الأخيرة-؛ فما قد تخيّل من القدح مدفوع. و قول جش: رجع إلى الحقّ، فلعلّه أريد به رفع [٦] ما قد يتوهّم. فظهور [٧] كونه على الحقّ،
[١] في المصدر: أبا الحسن (عليه السلام).
[٢] رجال الكشّي: ٤٤١/ ٨٢٩.
[٣] رجال الكشّي: ٤٤٢/ ٨٣٠.
[٤] الكافي ٤: ٥٥٨/ ٣.
[٥] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٤١. و سيجيء وجه الإشعار.
[٦] في نسخة «م»: دفع.
[٧] في نسخة «ش»: فظهر.