منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦١ - ١٨٢٢- عبد الملك بن أعين
و لا يخفى أنّ الظاهر أنّه ظنّ كون التسمية راجعة إلى الاختيار، و هذا نوع جهالة لا يعدّ مثله طعنا؛ و في طرق الفقيه الجزم بأنّ الصادق (عليه السلام) زار قبره من غير حوالة على رواية [١]، و فيه تلميح بالثناء عليه.
و في كش ما مرّ في عبد الرحمن أخيه [٢].
و فيه أيضا: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن أبي نصر، عن الحسن بن موسى، عن زرارة قال: قدم أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) مكّة فسأل عن عبد الملك بن أعين، فقال: مات؟! قيل: نعم، فقال: لا، و لكن صلّى هنيئة هاهنا، و رفع [٣] يده و دعا له و اجتهد في الدعاء و ترحّم عليه [٤].
علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) بعد موت عبد الملك بن أعين: اللّهمّ إنّ أبا الضريس كنّا عنده خيرتك من خلقك فصيّره في ثقل محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله يوم القيامة. ثمّ قال (عليه السلام): أما رأيته؟- يعني في النوم-؟ فتذكّرت فقلت: لا، فقال:
سبحان اللّٰه أين [٥] مثل أبي الضريس لم يأت بعد [٦]؟! حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطيّة
[١] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٩٧.
[٢] رجال الكشّي: ١٦١/ ٢٧٠، ٢٧١، و فيه أنّه كان مستقيما و من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) و مات في زمن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).
[٣] في المصدر بدل قوله: فقال مات قيل. إلى آخره: فقلت: مات، قال: مات! قلت:
نعم، قال: فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه، قلت: نعم، فقال: لا و لكن نصلّي عليه هاهنا، و رفع. إلى آخره. نعم في نسخة بدل منه كما نقل في المتن.
[٤] رجال الكشّي: ١٧٥/ ٣٠٠.
[٥] أين، وردت في المصدر في نسخة بدل.
[٦] رجال الكشّي: ١٧٥/ ٣٠١.