منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٤ - ١٧٧٨- عبد اللّٰه بن محمّد بن أبي الدنيا
الوشّاء عمّن يثق به يعني أمّة عن خاله، قال: يقال له عمرو بن إلياس [١].
و لا يبعد كونه صحيحا، و هو الموافق لنسخة شه كما مرّ، و كذا لنسخة التحرير [٢]. و قوله [٣]: قال يقال، أي: قال الحسن: يقال لخاله عمرو بن إلياس.
و أمّا قول شه: حالهما مجهول، فلعلّه ليس بمكانه بعد حكم الحسن بالوثوق بهما.
و قال الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه): الظاهر صحّة الحديث، لأنّ عمرو بن إلياس و إن كان مشتركا بين الثقة و المجهول إلّا أنّ قوله: عمّن يثق به، دليل على أنّ المراد به الثقة [٤].
و يأتي في ترجمته عن المقدّس التقي (رحمه اللّه) ما يقوّي ذلك [٥].
و في مشكا: ابن محمّد أبو بكر الحضرمي، عنه ابنه بكّار، و داود بن سليمان، و عبد اللّٰه بن عبد الرحمن الأصم، و سيف بن عميرة، و صفوان، و أيّوب بن الحر [٦].
١٧٧٨- عبد اللّٰه بن محمّد بن أبي الدنيا:
عامي المذهب، صه [٧].
و زاد ست: له كتب، منها كتاب مقتل الحسين (عليه السلام)، و مقتل أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ أخبرنا أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري،
[١] مجمع الرجال: ٤/ ٤٤، و فيه: قال فقال له.
[٢] التحرير الطاووسي: ٦٤٤/ ٤٨٣.
[٣] أي: قول الوشّاء، و هو الحسن بن علي بن زياد.
[٤] حاوي الأقوال: ٢٩١/ ١٧١٥.
[٥] روضة المتّقين: ١٤/ ٤٠٢.
[٦] هداية المحدّثين: ٢٠٦.
[٧] الخلاصة: ٢٣٧/ ١٥.