منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١ - ١٤٨٢- صفوان بن يحيى
زكريّا بن شيبان [١].
و في ظم و ضا: ثقة [٢].
و في ست و صه و جش و اللفظ للأخير: كان شريكا لعبد اللّٰه بن جندب و علي بن النعمان، و إنّهم تعاقدوا في بيت اللّٰه الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته و صام عنه صيامه و زكّى عنه زكاته، فماتا و بقي صفوان، فكان يصلّي كلّ يوم مائة و خمسين ركعة، و يصوم في السنة ثلاثة أشهر، و يزكّي زكاته ثلاث دفعات، و كلّ ما يتبرّع [٣] عن نفسه به ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع عنهما مثله.
و حكى أصحابنا أنّ إنسانا كلّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال: إنّ جمالي مكرية و أنا أستأذن الأجراء. و كان من الورع و العبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته (رحمه اللّه) [٤].
و في كش إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه [٥]، و غير ذلك ممّا يدلّ على جلالته و علوّ مرتبته، و أنّ الجواد (عليه السلام) بعث إليه بحنوطه و أمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه [٦].
و في تعق: صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلّا عن الثقة [٧]. و عن الشهيد في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله [٨] [٩].
[١] الفهرست: ٨٣/ ٣٥٦.
[٢] رجال الشيخ: ٣٥٢/ ٣، ٣٧٨/ ٤.
[٣] في نسخة «ش»: و كل ما تبرّع.
[٤] الخلاصة: ٨٨/ ١.
[٥] رجال الكشّي: ٥٥٦/ ١٠٥٠.
[٦] رجال الكشّي: ٥٠٢/ ٩٦٢، ٩٦٣، ٩٦٤، و فيه غير ذلك.
[٧] عدّة الأصول: ١/ ٣٨٦.
[٨] ذكري الشيعة: ٤.
[٩] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٢.