منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٧٠ - ١٨٣٠- عبد الملك بن عمرو
و في كش ما ذكر [١].
و في تعق: قال شيخنا البهائي (رحمه اللّه): حكم في المختلف في بحث القنوت بصحّة روايته [٢].
قلت: و كذا في كفّارة النذر منه [٣]، و كذا ولده في الشرح [٤]، و الشهيد في الدروس [٥].
و قال شه في المسالك: الأولى أن يريدوا بصحّتها توثيق رجال السند إلى عبد الملك، و هي صحيحة إضافيّة مستعملة في كلامهم كثيرا [٦]، انتهى. كلّ ذلك في بحث الكفّارة.
و في رواية ابن أبي عمير و لو بواسطة (جميل عنه إشعار بوثاقته، و كذا في رواية صفوان و لو بواسطة) [٧] مثل أبان [٨]، و هو كثير الرواية، و مقبولها، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد.
و أمّا حكاية شهادة النفس فقد ذكرنا مرارا: أنّ ذكر المشايخ إيّاها و اعتناءهم بها و ضبطها و تدوينها و نقلها في مقام مدحه يدلّ على ظهور أمارة صحّتها لهم، سيّما و أنّ الراوي لها [٩] ابن أبي عمير، و هي إليه صحيحة، فتدبّر [١٠].
[١] رجال الكشّي: ٣٨٩/ ٧٣٠، و فيه:. إنّي لأدعو اللّٰه لك.
[٢] الحبل المتين: ٢٣٥، مختلف الشيعة: ٢/ ١٧٣.
[٣] مختلف الشيعة: ٦٦٤ حجري.
[٤] إيضاح الفوائد: ٤/ ٧٨.
[٥] الدروس الشرعية: ٢/ ١٧٧.
[٦] مسالك الأفهام: ٢/ ٧٠، و فيه: و هي صحّة إضافيّة.
[٧] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٨] التهذيب ١: ١٦٤/ ٤٧٠.
[٩] لها، لم ترد في نسخة «ش».
[١٠] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٥.