منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩١ - ٢٠٠٠- علي بن الحسين بن علي
الذهب و معادن الجوهر، كتاب الفهرست.
هذا رجل زعم أبو المفضّل الشيباني (رحمه اللّه) أنّه لقيه فاستجازه، و قال: لقيته. و بقي هذا الرجل إلى سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة [١]، انتهى.
قلت: قد ذكر (رحمه اللّه) في مروج الذهب أنّ تاريخ تصنيفه كان سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة [٢]، و لم أقف على تاريخ وفاته، و كلام جش لا يدلّ على وفاته في تلك السنة كما لا يخفى.
أقول: المسعودي هذا من أجلّة العلماء الإماميّة و من قدماء الفضلاء الاثني عشريّة، و يدلّ عليه ملاحظة أسامي كتبه و مصنّفاته، و هو ظاهر جش، و العلّامة (رحمه اللّه) ود أيضا لذكرهما إيّاه في القسم الأوّل [٣]، و كذا شه لعدم تعرّضه في الحاشية لردّهما و مؤاخذتهما بسبب ذكره فيه كما في غيره من المواضع.
و ممّن صرّح بذلك أيضا السيّد ابن طاوس في كتاب النجوم عند ذكر العلماء العالمين بالنجوم، حيث قال: و منهم الشيخ الفاضل الشيعي علي ابن الحسين بن علي المسعودي مصنّف كتاب مروج الذهب. إلى آخر كلامه (رحمه اللّه) [٤].
و صرّح بذلك أيضا الشيخ الحرّ في مل [٥]، و الميرزا كما يأتي في الكنى [٦]، و رأيت ترحّمه عليه هنا.
[١] رجال النجاشي: ٢٥٤/ ٦٦٥.
[٢] مروج الذهب: ١/ ١٠.
[٣] رجال ابن داود: ١٣٧/ ١٠٣٨.
[٤] فرج المهموم: ١٢٦.
[٥] أمل الآمل ٢: ١٨٠/ ٥٤٧.
[٦] منهج المقال: ٣٩٩، حيث قال: المسعودي. علي بن الحسين بن علي هو المعروف بالمسعودي عندنا صاحب مروج الذهب و غيره.