منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٣٠ - ١٩٣٢- علي بن أبي حمزة
في ذمّه، و في طس: البناء على الطعن فيه من غير تردّد [١].
و ما مرّ عن تعق من أنّه قيل بكونه موثّقا. إلى آخره، كذا نقل أيضا خاله (رحمه اللّه) [٢]؛ و لا يخفى أنّ له أصل لا يفيد مدحا أصلا، و صرّحوا بأنّ كون الرجل ذا أصل لا يخرجه عن الجهالة مطلقا [٣]. و نحوه قول غض في ابنه الحسن، إذ كونه أوثق من رجل ضعيف متّفق على ضعفه أيّ حسن فيه؟! بقي الكلام في تصريح الشيخ بعمل الطائفة بأخباره، و لا أظنّه ناهضا بمقاومة التصريحات الواردة بضعفه و الأخبار المستفيضة في ذمّه و لعنه، و إن حصل منه نوع اعتماد عليه بعد تأيّده برواية الثقات المذكورين [٤] عنه، فتأمّل جيّدا.
و في مشكا: ابن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير، عنه عبد الوهّاب ابن الصبّاح، و محمّد بن زياد، و محمّد بن أبي عمير، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن الحسن الميثمي، و صفوان بن يحيى، و ظريف بن ناصح، و أبو داود المسترق، و عتيبة بيّاع القصب، و عنه ابنه الحسن، و أحمد بن محمّد ابن أبي نصر.
و في بعض الأخبار: الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة [٥]. و الظاهر أنّ القاسم هو الجوهري الضعيف، لرواية
[١] التحرير الطاووسي: ٣٥٥/ ٢٤٥.
[٢] الوجيزة: ٢٥٥/ ١١٩٥.
[٣] قال في المعراج: ١٢٩/ ٦١ في ترجمة أحمد بن عبيد: و كونه ذا كتاب لا ينهض بإخراجه عن الجهالة.
[٤] المذكورين آنفا عن التعليقة، و هم: صفوان، و ابن أبي عمير، و ابن أبي نصر، و جعفر بن بشير.
[٥] التهذيب ١: ٢٦٨/ ٧٨٧.