مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٢ - باب المراثى للامام الحسين
و آل زياد فى الحصون منيعة * * * و آل رسول اللّه فى الفلوات
ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * * * و آل زياد تسكن الحجرات
و آل رسول اللّه نحف جسومهم * * * و آل زياد غلّظ القصرات
و آل رسول اللّه ترمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا من الأوتار منقبضات
سأبكيهم ما ذرّ فى الأرض شارق * * * و نادى منادى الخير للصلوات
و ما طلعت شمس و حان غروبها * * * و باللّيل أبكيهم و بالغدوات
(١) ٥٦- عنه:
رأيت فى بعض مؤلّفات بعض ثقات المعاصرين بعض المراثى فأحببت إيرادها: للشيخ الخليعىّ:
لم أبك ربعا للأحبّة قد خلا * * * و عفا و غيّره الجديد و أمحلا
كلّا و لا كلّفت صحبى وقفة * * * فى الدار إن لم أشف ضبّا علّلا
و مطارح النادى و غزلان النّقا * * * و الجزع لم أحفل بها متغزّلا
و بواكر الأظعان لم أسكب لها * * * دمعا و لا خلّ نآى و ترحّلا
لكن بكيت لفاطم و لمنعها * * * فدكا و قد أتت الخؤن الأوّلا
إذ طالبته بإرثها فروى لها * * * خبرا ينافى المحكم المتنزّلا
لهفى لها و جفونها قرحى و قد * * * حملت من الأحزان عبئا مثقلا
و قد اغتدت منفيّة و حميّها * * * متطيّرا ببكائها متثقّلا
تخفى تفجّعها و تخفض صوتها * * * و تظلّ نادبة أباها المرسلا
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٥٧.