مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦١ - من سورة البروج
فأبى الّا أن يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء، فابتدأنى ربّى فى علىّ بسبع خصال، أما أوّلهنّ فانّه أوّل من ينشقّ عنه الارض معى و لا فخر، أمّا الثانية فانّه يذود عن حوضى كما يذود الرعاة غريبة الابل، امّا الثالثة فانّ من فقراء شيعة علىّ ليشفع فى مثل ربيعة و مضر.
أمّا الرابعة فانّه أوّل من يقرع باب الجنّة معى و لا فخر، أمّا الخامسة فانّه يزوج من الحور العين معى و لا فخر، أمّا السادس فانّه أوّل من يسكن معى فى علّيين و لا فخر، و أمّا السابعة، فانّه أوّل من يسقى من رحيق مختوم «خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ»
. من سورة الحديد
١٥- روى المجلسى، عن دعوات الراوندى: قال زيد بن أرقم: قال الحسين ابن على (عليهما السلام): ما من شيعتنا إلّا صدّيق شهيد، قلت أنّى يكون ذلك و هم يموتون على فرشهم؟ فقال: أ ما تتلو كتاب اللّه «الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ» ثمّ قال (عليه السلام): لو لم تكن الشهادة الّا لمن قتل بالسيف، لأقلّ اللّه الشهداء
. من سورة البروج
١٦- روى الهيتمى باسناده، عن الحسين بن على (عليهما السلام) فى قوله تعالى: «وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ» قال: الشاهد جدّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و المشهود يوم القيامة ثمّ
(١) تفسير فرات: ١٤٥.
(٢) البحار: ٨٢/ ١٧٣.