مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٤ - تفسير حروف المعجم
يكن له كفوا أحد (١)
. تفسير حروف المعجم
٢٠- الصدوق، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن المقرى الحاكم قال:
حدّثنا أبو عمر و محمّد بن جعفر المقرى الجرجانىّ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصلى ببغداد، قال: حدّثنا محمّد بن عاصم الطريفى، قال: حدّثنا أبو زيد عبّاس بن يزيد بن الحسين بن علىّ الكحال مولى زيد بن على، قال: أخبرنى أبى يزيد بن الحسن، قال: حدّثنى موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علىّ، عن أبيه علىّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علىّ بن أبى طالب (عليهم السلام)، قال: جاء يهودى الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عنده أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فقال له: ما الفائدة فى حروف الهجاء فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلىّ (عليه السلام): أجبه، و قال: اللّهمّ وفّقه و سدّده، فقال علىّ بن أبى طالب (عليه السلام): ما من حرف الّا و هو اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ.
ثمّ قال: أمّا الألف فاللّه لا إله الّا هو الحىّ القيوم و أمّا الباء فالباقى بعد فناء خلقه، و أمّا التاء فالتوّاب يقبل التوبة عن عباده، و أمّا الثاء فالثّابت الكائن «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا- الآية» و أمّا الجيم فجلّ ثناؤه و تقدّست أسماؤه، و أمّا الحاء فحقّ حىّ حليم، و أمّا الخاء فخبير بما يعمل العباد، و أمّا الدال فديّان يوم الدين، و أمّا الذال فذو الجلال و الاكرام. و أمّا الرّاء فرؤوف بعباده، و أمّا الزاى فزين المعبودين.
(١) التوحيد: ٩٠.