مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩ - ٨٨- باب أولاده
اياه إلّا حتى تفضحه. و اختلفوا فى وفاتها. قال ابن سعد: توفيت بالمدينة سنة سبع عشرة و مائة و كان على المدينة خالد بن عبد اللّه بن الحرث بن الحكم، فقال انتظرونى حتى أصلّي عليها و خرج فى حاجة فخافوا عليها أن تتغير فاشتروا لها كافورا بثلاثين دينارا ثم أمر شيبة بن نصاح فصلى عليها (١)
. ٧- عنه قال أما غير ابن سعد فانه يقول: انها توفيت بمكة فى هذه السنة، و فى هذه السنة أيضا توفيت اختها لأبيها فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) و أمها أم اسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه تزوجها ابن عمها حسن بن على، فولدت له عبد اللّه و ابراهيم، و حسن، و زينب ثم مات عنها، فخلف عليها عبد اللّه بن عمرو بن عثمان زوجها منه ابنها عبد اللّه بن حسن بن حسن بأمرها فولدت منه محمّد الديباج و فاطمة هذه هى التي خطبها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهرى و كان واليا على المدينة فامتنعت عليه فآذاها و ضيق عليها فبعثت الى يزيد بن عبد الملك تشكوه فشقّ على يزيد ذلك و غضب و قال: بلغ من أمر عبد الرحمن أن يتعرّض لبنات رسول اللّه من يسمعنى موته و أنا على فراشى هذا؟ ثم بعث إليه من طاف به المدينة فى جبة صوف ثم عزله و أغرمه أمواله كلها و مات فقيرا و كانت وفاة فاطمة بالمدينة و اللّه الموفق للصواب (٢)
. ٨- قال ابو الفرج: فى باب أولاد الامام الحسين (عليه السلام): على بن الحسين الأكبر يكنى أبا الحسن، و أمه ليلى بنت أبى مرة بن عروة بن مسعود الثقفى و امها ميمونة بنت أبى سفيان بن حرب بن أميّة و تكنى أم شيبة، و امها بنت أبى العاص ابن أميّة و هو أول من قتل فى الواقعة. و اياه عنى معاوية فى الخبر الذي حدثني به محمّد بن محمّد بن سليمان قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير عن مغيرة،
(١) تذكرة الخواص: ٢٧٩.
(٢) تذكرة الخواص: ٢٨٠.