مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - ٣- الدعاء عند ارتفاع النهار
سائلا مسيلا و دقا مطفاحا يدفع الودق بالودق دفاعة و يتلوا القطر منه قطرا غير خلّب برقه، و لا مكذّب رعده تنعش به الضعيف من عبادك و تحيى به الميّت من بلادك و تونق به ذوى الآكام من بلادك و يستحقّ به علينا من مننك آمين يا ربّ العالمين فما فرغ من دعائه حتّى صبّ اللّه تبارك و تعالى عليهم السماء صبّا.
قال فقيل لسلمان يا أبا عبد اللّه علّمنا هذا الدعاء، قال و يحكم أين أنتم عن حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث يقول: انّ اللّه قد أجرى على السن أهل بيتى مصابيح الحكمة (١)
. ٣- قال ابن قتيبة: حدّثنا اسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا حسين بن على الجعفىّ، عن اسرائيل، عن الحسين (عليه السلام) أنّه كان اذا استسقى قال: اللّهمّ اسقنا سقيا واسعة وادعة عامّة، نافعة غير ضارة تعمّ بها حاضرنا و بادينا و تزيد بها فى رزقنا و شكرنا، اللّهمّ اجعله رزق ايمان و عطاء ايمان، انّ عطاءك لم يكن محظورا، اللّهمّ أنزل علينا فى أرضنا سكنها و أنبت فيها زينتها و مرعاها (٢)
. ٣- الدعاء عند ارتفاع النهار
٤- قال أبو جعفر الطوسى: الساعة الثالثة: و هى من ذهاب الشعاع الى ارتفاع النهار للحسين بن على (عليه السلام): يا من تجبّر فلا عين تراه يا من تعظّم فلا تخطر القلوب بكنهه يا حسن المنّ يا حسن التجاوز، يا حسن العفو يا جواد يا كريم يا من لا يشبهه شيء من خلقه يا من منّ على خلقه بأوليائه اذا ارتضاهم لدينه و أدّب بهم عباده و جعلهم حججا منّا منه على خلقه، أسألك بحقّ الحسين بن على (عليهما السلام) السبط التابع لمرضاتك و الناصح فى دينك و الدليل على ذاتك أسألك بحقّه و أقدّمه بين يدى حوائجى أن تصلّى على محمّد و إله و أن تفعل بى كذا و كذا (٣)
.
(١) قرب الاسناد: ٧٣
(٢) عيون الاخبار: ٢/ ٢٧٨.
(٣) مصباح المتحدين: ٣٥٨