مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٧ - ١٠- باب المواعظ
أجله و يزاد فى رزقه فليصل رحمه (١)
. ٦- عنه باسناده، عن الحسين بن على (عليهما السلام) أنّه قال: وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن فيه مكتوب: أنا اللّه لا إله الّا أنا و محمّد نبيى، و عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟ و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن؟ و عجبت لمن اختبر الدنيا كيف يطمئنّ؟ و عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يذنب؟ (٢)
. ٧- روى الشيخ المفيد باسناده قال: قال الصادق (عليه السلام): حدّثنى أبى، عن أبيه (عليهما السلام) قال: انّ رجلا من أهل الكوفة كتب الى أبى الحسين بن على (عليهما السلام) يا سيّدى أخبرنى بخير الدنيا و الآخرة، فكتب (صلوات الله عليه): بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد فانّ من طلب رضا اللّه بسخط الناس كفاه اللّه أمور الناس و من طلب رضى الناس بسخط اللّه وكّله اللّه الى الناس و السلام (٣)
. ٨- قال المجلسى، روى أنّ الحسين بن على (عليهما السلام) جاءه رجل و قال: أنا رجل عاص، و لا أصبر عن المعصية فعظنى بموعظة فقال (عليه السلام): افعل خمسة أشياء و اذنب ما شئت، فأول ذلك: لا تأكل رزق اللّه و اذنب ما شئت، و الثانى: اخرج من ولاية اللّه و اذنب ما شئت، و الثالث: اطلب موضعا لا يراك اللّه و اذنب ما شئت، و الرابع: اذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك و اذنب ما شئت، و الخامس: اذا أدخلك مالك فى النار فلا تدخل فى النار و اذنب ما شئت. (٤)
٩- عنه عن الدرة الباهرة: قال الحسين بن على (عليه السلام): ان حوائج الناس إليكم من نعم اللّه عليكم فلا تملوا النعم. (٥)
١٠- قال (عليه السلام): اللهم لا تستدر جنى بالإحسان، و لا تؤدبنى بالبلاء. (٦)
(١) عيون اخبار الرضا: ٢/ ٤٤.
(٢) عيون اخبار الرضا: ٢/ ٤٤.
(٣) الاختصاص: ٢٢٥.
(٤) بحار الانوار: ٧٨/ ١٢٦.
(٥) بحار الانوار: ٧٨/ ١٢٦.
(٦) بحار الانوار: ٧٨/ ١٢٧.