مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥ - ٨٦- باب فضل كربلا و الحائر
٢١- عنه، حدّثنى علىّ بن الحسين، و جماعة، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أبى هاشم الجعفرى، قال دخلت أنا و محمّد بن حمزة عليه نعوده و هو عليل فقال لنا وجّهوا قوما الى الحائر من مالى، فلمّا خرجنا من عنده قال لى محمّد بن حمزة المشير يوجّهنا إلى الحائر و هو بمنزلة من فى الحائر، قال فعدت إليه فأخبرته فقال لى ليس هو هكذا، إنّ للّه مواضع يحبّ أن يعبد فيها و حائر الحسين (عليه السلام) من تلك المواضع (١)
. ٢٢- عنه، قال الحسين بن أحمد بن المغيرة و حدّثنى أبو محمّد الحسن بن أحمد ابن على الرازى المعروف بالوهورى بنيشابور بهذا الحديث و ذكر فى آخره غير ما مضى فى الحديثين الأوّلين أحببت شرحه فى هذا الباب لانّه منه قال أبو محمّد الوهورى، حدّثنى أبو على محمّد بن همام (رحمه الله) قال: حدّثنى محمّد الحميرى قال:
حدّثنى أبو هاشم الجعفرى قال دخلت على أبى الحسن علىّ بن محمّد (عليه السلام) و هو محموم عليل.
فقال لى يا أبا هاشم ابعث رجلا من موالينا الى الحائر يدعو اللّه لى فخرجت من عنده فاستقبلنى على بن بلال، فاعلمته ما قال لى و سألته أن يكون الرجل الذي يخرج، فقال السّمع و الطاعة و لكنّنى أقول انّه أفضل من الحائر إذ كان بمنزلة من فى الحائر و دعاؤه لنفسه أفضل من دعائى له بالحائر فأعلمته (عليه السلام) ما قال فقال: لى قل له كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أفضل من البيت و الحجر و كان يطوف بالبيت و يسلّم الحجر و أنّ للّه تعالى بقاعا يحبّ أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه و الحائر منها (٢)
.
(١) كامل الزيارات: ٢٧٣.
(٢) كامل الزيارات: ٢٧٤.