مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٥ - باب الحكم و السنن و النوادر
(صلّى اللّه عليه و آله)، فنظر إلىّ ثم عمد إلى خاتمه فنزعه ثم دفعه إلىّ فقال: هاك يا علىّ هذا فى الدنيا و الآخرة، و البيت غاصّ من بنى هاشم و المسلمين.
فقال: يا بنى هاشم يا معشر المسلمين لا تخالفوا عليّا فتضلّوا و لا تحسدوه فتكفروا، يا عباس قم من مكان علىّ. فقال: تقيم الشيخ و تجلس الغلام، فأعادها عليه ثلاث مرّات، فقام العباس فنهض مغضبا و جلست مكانى، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا عباس يا عمّ رسول اللّه لا أخرج من الدّنيا و أنا ساخط عليك فيد خلك سخطى عليك النار، فرجع فجلس (١)
. ٤٧- عنه قال: أخبرنا جماعة عن أبى المفضل قال: حدّثنا أبو أحمد عبيد اللّه ابن حسين بن أمير المؤمنين (٢) علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال: حدثنا أبو اسماعيل ابراهيم ابن أحمد بن ابراهيم العلوىّ الحسنى قال: حدّثنى عمّى الحسن بن إبراهيم، قال: حدّثنى أبي إبراهيم بن اسماعيل عن أبيه اسماعيل عن أبيه إبراهيم بن الحسن بن الحسن عن أمّه فاطمة بنت الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علىّ بن أبى طالب (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أعطى أربع خصال فى الدّنيا فقد عطى خير الدنيا و الآخرة و فاز بحظّه منهما: ورع يعصمه عن محارم اللّه، و حسن خلق يعيش به فى الناس، و حلم يدفع به جهل الجاهل، و زوجة صالحة تعينه، على أمر الدنيا و الآخرة (٣)
. ٤٨- عنه قال: أخبرنا جماعة عن أبى المفضل قال: حدّثنا محمّد بن محبوب بن بنت الأشجّ الكندي بأسوان قال: حدثنا محمّد بن عيسى بن هشام الناشرى الكوفى، قال: حدثنا الحسن بن على بن فضّال قال: حدّثنا عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبى حمزة ثابت بن أبى صفية قال: حدّثنى أبو جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، عن آبائه (عليهم السلام).
(١) أمالي الطوسى: ٢/ ١٨٥.
(٢) كذا فى الاصل.
(٣) أمالي الطوسى: ١٨٩/ ٢.