مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٥ - ٥- دعائه
و سقيتنى و بما أغنيتنى و أقنيتنى ربّ بما أعنتى و أعززتنى ربّ بما ألبستني من ذكرك الصافى و يسّرت لى من صنعك الكافي صلّ على محمّد و آل محمّد و أعنّى على بوائق الدهر و صروف الأيام و اللّيالى، و نجّنى من أهوال الدّنيا و كربات الآخرة و اكفنى شرّ ما يعمل الظالمون فى الأرض.
اللّهم ما أخاف فاكفنى و ما أحذر فقنى و فى نفسى و دينى فأحرسنى و فى سفرى فاحفظنى و فى أهلى و مالى و ولدى فأخلفنى و فيما رزقتنى فبارك لى و فى نفسى فذللّنى و فى أعين الناس فعظّمنى و من شر الجنّ و الإنس فسلّمنى و بذنوبى فلا تفضحنى و بسريرتى فلا تخزنى و بعملى فلا تبتلنى و نعمك فلا تسلبنى و إلى غيرك فلا تكلنى الى من تكلنى إلى القريب يقطعنى أم إلى البعيد يتهجمنى أم إلى المستضعفين لى و أنت ربّى و عليك أمرى أشكو إليك غربتى و بعد دارى و هو انى على من ملكته أمرى.
اللّهم فلا تحلل بى غضبك فان لم تكن غضبت علىّ فلا أبالى سواك غير ان عافيتك أوسع لى، فأسألك بنور و جهك الّذي أشرقت له الأرض و السموات و انكشفت به الظلمات و صلح عليه أمر الأوّلين و الآخرين أن لا تميتنى على غضبك و لا تنزل بى سخطك لك العتبى حتى ترضى من قبل ذلك لا إله إلّا أنت ربّ البلد الحرام و المشعر الحرام و البيت العتيق الذي أحللته البركة و جعلته للناس أمنة يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه يا من اسبغ النعمة بفضله يا من أعطى الجزيل بكرمه.
يا عدّتى فى كربتى يا مونسى فى حفرتى يا ولىّ نعمتى يا إلهى و إله آبائى ابراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و ربّ جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ربّ محمّد خاتم النبيين و آله المنتجبين و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم، و منزل كهيعص و طه و يس و القرآن الحكيم أنت كهفى حين تعيينى المذاهب