مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٢ - باب الصلاة
ربّ العالمين.
فما تمّ كلامه حتّى صبّ اللّه الماء صبّا و سئل سلمان الفارسى- رضى اللّه عنه- فقيل له: يا أبا عبد اللّه هذا شيء علّماه؟ فقال و يحكم أ لم تسمعوا قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث يقول: أجريت الحكمة على لسان أهل بيتى (١)
. ٣- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبى الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن عاصم ابن أبى النجود الأسدي عن ابن عمر عن الحسين بن على (عليهما السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أيّما امرئ مسلم جلس فى مصلّاه الذي صلّى فيه الفجر يذكر اللّه تعالى حتّى تطلع الشمس كان له من الأجر كحاجّ بيت اللّه تعالى و غفر اللّه له فان جلس فيه حتى تكون ساعة تحلّ فيها الصلاة فصلّى ركعتين أو أربعا غفر له ما سلف من ذنبه و كان له من الأجر كحاجّ بيت اللّه (٢)
. ٤- ابن شهرآشوب، عن حفص بن غياث عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان فى الصلاة و إلى جانبه الحسين فكبّر رسول اللّه فلم يحر الحسين التّكبير و لم يزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكبّر و يعالج الحسين التكبير و لم يحر حتّى أكمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبع تكبيرات فأحار الحسين التّكبير فى السّابعة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فصارت سنّة (٣)
. ٥- أبو خالد الواسطى حدثني زيد بن على عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام) قال: نزل جبرئيل على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حين زالت الشمس فأمره أن يصلّى الظهر ثم نزل عليه حين كان الفيء قامة فأمره أن يصلّي العصر، ثم نزل عليه حين وقع قرص الشمس فأمره أن يصلّى المغرب ثم نزل عليه حين وقع الشفق فأمره أن يصلى العشاء ثم نزل عليه
(١) الفقيه: ١/ ٥٣٧.
(٢) ثواب الاعمال: ٦٨.
(٣) المناقب: ٢/ ١٩٧.