مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥١ - باب المراثى للامام الحسين
ابن عفران و هو من أفضل التّابعين شخصه من أصحابه، فطلبوه شهرا حتّى وجدوه فسألوه عن عزلته، فقال: أ ما ترون ما نزل بنا؟ ثمّ أنشأ يقول:
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمّد * * * مترمّلا بدمائه ترميلا
و كأنّما بك يا ابن بنت محمّد * * * قتلوا جهارا عامدين رسولا
قتلوك عطشانا و لم يترقّبوا * * * فى قتلك التنزيل و التأويلا
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا
(١) ٦٠- عنه باسناده:
أخبرنى سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلمىّ، عن محيى السّنة أبى الفتح إجازة قال: أنشدنى أبو الطيّب البابلىّ أنشدنى أبو النجم بدر بن إبراهيم بالدّينور للشافعى محمّد بن إدريس:
تأوّب همّى و الفؤاد كئيب * * * و أرقّ نومي فالرّقاد غريب
و ممّا نفى جسمى و شيّب لمّتي * * * تصاريف أيّام لهنّ خطوب
فمن مبلغ عنّي الحسين رسالة * * * و إن كرهتها أنفس و قلوب
قتيلا بلا جرم كأنّ قميصه * * * صبيغ بماء الأرجوان خضيب
و للسّيف إعوال و للرّمح رنّة * * * و للخيل من بعد الصّهيل نحيب
تزلزلت الدّنيا لآل محمّد * * * و كادت لها صمّ الجبال تذوب
يصلّى على المهدىّ من آل هاشم * * * و يغزى بنوه إنّ ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد * * * فذلك ذنب لست منه أتوب
(٢)
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٥٣.
(٢) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٧٣.