مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٩ - ٥- باب الامامة
أركان الدين و دعائم الاسلام، من تبعنا نجا و من تخلّف عنا فى النار (١)
. ٧- الخزاز القمى: أخبرنا المعافا بن زكريّا، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعد، قال: حدّثنى أحمد بن الحسين بن سعيد، قال: حدّثنى أبى، قال: حدّثنى جعد ابن الزبير المخزومى، قال: حدّثنى عمران بن يعقوب الجعدى، عن أبيه يعقوب بن عبد اللّه، عن أبى يحيى بن جعدة بن هبيرة، عن الحسين بن على (صلوات الله عليهما) و سأله رجل عن الأئمّة فقال: عدد نقباء بنى اسرائيل، تسعة من ولدى، آخرهم القائم.
لقد سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: ابشروا ثمّ ابشروا ثمّ ابشروا- ثلاث مرات- إنّما مثل أهل بيتى كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثمّ أطعم منها فوج عاما فى آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها حنا، و كيف تهلك أمّة أنا أوّلها، و الاثنا عشر من بعدى من السعداء أولى الألباب و المسيح بن مريم آخرها، و لكن يهلك فيما بين ذلك نتج الهرج ليسوا منّى و لست منهم (٢)
. ٨- عنه، حدّثنى محمّد بن على رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا زياد بن جعفر الهمدانيّ، قال أخبرنا علىّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروى، قال أخبرنا وكيع، عن الربيع ابن سعد، عن عبد الرحمن بن سابط، قال:
قال الحسين بن علىّ (عليهما السلام): منّا اثنا عشر مهديا أوّلهم أمير المؤمنين علىّ (عليه السلام) و آخرهم التاسع من ولدى، و هو القائم بالحقّ، يحيى اللّه به الارض بعد موتها و يظهر به دين الحقّ على الدين كلّه و لو كره المشركون، له غيبة يرتدّ فيها قوم و يثبت على الدين فيها آخرون فيؤذون و يقال لهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين، أما إنّ الصابرين فى غيبته على الأذى و التكذيب بمنزله المجاهدين بالسيف بين يدى
(١) أمالي المفيد: ١٣٥.
(٢) كفاية الاثر: ٢٣٠.