مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٠ - ١٠- عبد اللّه بن عمر و الحسين
٩- سليمان بن صرد و الحسين (عليه السلام)
١٤- قال اليعقوبى: لما توفّى الحسن و بلغ الشيعة ذلك اجتمعوا بالكوفة فى دار سليمان بن صرد و فيهم بنو جعدة بن هبيرة فكتبوا الى الحسين بن على (عليهما السلام) يعزّونه على مصابه بالحسن: بسم اللّه الرحمن الرحيم للحسين بن علىّ من شيعته و شيعة أبيه أمير المؤمنين سلام عليك فانا نحمد إليك اللّه الذي لا إله إلّا هو أما بعد، فقد بلغنا وفاة الحسن بن على يوم ولد و يوم يموت و يوم (١) يبعث حيّا غفر اللّه ذنبه و تقبّل حسناته و ألحقه بنبيه و ضاعف لك الأجر فى المصاب به و جبر بك المصيبة من بعده فعند اللّه نحتسبه و انّا للّه و إنّا إليه راجعون.
ما أعظم ما أصيب به هذه الامّة عامة و أنت و هذه الشيعة خاصّة بهلاك ابن الوصى و ابن بنت النبيّ علم الهدى و نور البلاد المرجوّ لإقامة الدين و إعادة سير الصالحين فاصبر رحمك اللّه على ما أصابك انّ ذلك من عزم الامور، فانّ فيك خلفا ممّن كان قبلك و أن اللّه يؤتى رشده من يهدى بهديك و نحن شيعتك المصابة بمصيبتك المحزونة بحزنك المسرورة بسرورك السائرة بسيرتك المنتظرة لأمرك شرح اللّه صدرك و رفع ذكرك و أعظم أجرك و غفر ذنبك و ردّ عليك حقّك (٢)
. ١٠- عبد اللّه بن عمر و الحسين (عليه السلام)
١٥- قال المجلسى: قال العلّامة- (رحمه الله)- روى البلاذرى قال: لمّا قتل
(١) كذا فى الاصل.
(٢) تاريخ اليعقوبى: ٢/ ٢١٦.