مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٣ - احتجاجه
ضربا و للرماح و ردا و للعمد حطما و للسهام غرضا، ثمّ لا يقبل من نفس ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى ايمانها خيرا، قال معاوية: حسبك يا أبا عبد اللّه قد بلغت (١)
. ٤- عنه عن محمّد بن السائب انه قال: قال مروان بن الحكم يوما للحسين ابن على (عليهما السلام): لو لا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون علينا؟ فوثب الحسين (عليه السلام) و كان شديد القبضة- فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه ثمّ تركه و أقبل الحسين (عليه السلام) على جماعة من قريش فقال: انشدكم باللّه إلا صدقتموني إن صدقت أ تعلمون: ان فى الأرض حبيبين كانا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منّى و من أخي؟ او على ظهر الارض ابن بنت نبىّ غيري و غير أخي؟ قالوا:
اللّهم لا قال: و إني لا أعلم أنّ فى الأرض ملعون بن ملعون غير هذا و أبيه طريدى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اللّه ما بين جابرس و جابلق أحد هما بباب المشرق و الآخر بباب المغرب رجلان ممن ينتحل الإسلام أعدى للّه و لرسوله و لأهل بيته منك و من أبيك، اذا كان و علامة قولي فيك انك: اذا غضبت سقط رداءك عن منكبك، قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتقض و سقط رداؤه عن عاتقه (٢)
. احتجاجه (عليه السلام) على اهل الكوفة بكربلاء
٥- عنه باسناده عن مصعب بن عبد اللّه، لما استكف الناس بالحسين (عليه السلام) ركب فرسه و استنصت الناس، حمد اللّه و اثنى عليه، ثم قال: تبّا لكم ايّتها الجماعة و
(١) الاحتجاج: ٢/ ٢٢.
(٢) الاحتجاج: ٢/ ٢٣.