مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٣ - باب المراثى للامام الحسين
و كيف يرجى الخير من خمارها * * * تبت يد مدّت الى خمارها
و أدركت من النبي ثارها * * * و في ذراريه قضت أوتارها
و اعجبا بدرك ثار الكفرة * * * من أهل «بدر» بالبدور النيرة
فيا لثارات النبي الهادي * * * بما جنت به يد الأعادي
و من لها إلا الامام المنتظر * * * أعزه اللّه بفتح و ظفر
(١) ٦٧- للحجة المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي
يا تريب الخد فى وادي الطفوف * * * ليتنى دونك نهبا للسيوف
يا نصير الدين إذ عز النصير * * * و حمى الجار إذا عز المجير
و شديد البأس و اليوم عسير * * * و ثمال الوفد في العام العسوف
كيف يا خامس أصحاب الكسا * * * و ابن خير المرسلين المصطفى؟
و ابن ساقي الحوض فى يوم الظما * * * و شفيع الخلق في اليوم المخوف
يا صريعا ثاويا فوق الصعيد * * * و خضيب الشيب من فيض الوريد
كيف تقضي بين أجناد يزيد * * * ظامئا تسقى بكاسات الحتوف؟
كيف تقضى ظامئا حول الفرات * * * داميا تنهل منك الماضيات؟.
و على جسمك تجرى الصافنات * * * عافر الجسم لقى بين الطفوف
يا مريع الموت في يوم الطعان * * * لا خطا نحوك بالرمح سنان
لا و لا شمر دنا منك فكان * * * ما أمار الأرض هولا بالرجوف
سيدى أبكيك للشيب الخضيب * * * سيدي أبكيك للوجه التريب
سيدي أبكيك للجسم السليب * * * من حشا حران بالدمع الذروف
سيدي إن منعوا عنك الفرات * * * و سقوا منك ظماء المرهفات
(١) مقتل الحسين: ٤٧٢.