مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤ - ٣- ربيع بن خثيم و الحسين
فشغله عنه أمر ابن الزبير أخذه اللّه بعد ذلك بيسير أخذا عزيزا (١)
. ٧- الحافظ ابن عساكر باسناده قال ابن سعد: و أنبأنا محمّد بن عمر، حدثني محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير، أنبأنا ابن أبى مليكة، قال: بينما ابن عباس جالس فى المسجد الحرام و هو يتوقع خبر الحسين بن على إلى أن أتاه آت فسارّه بشيء فأظهر الاسترجاع فقلنا: ما حدث يا أبا العباس؟ قال: مصيبة عظيمة عند اللّه نحتسبها أخبرنى مولاى أنه سمع ابن الزبير يقول: قتل الحسين بن علىّ فلم نبرح حتى جاءه ابن الزبير فعزاه ثم انصرف، فقام ابن عباس فدخل منزله و دخل عليه الناس يعزّونه، فقال ابن عباس: انه ليعدل عندى مصيبة حسين شماتة ابن الزبير أ تروني مشى ابن الزبير الىّ يعزينى؟ ان ذلك منه إلّا شماتة (٢)
. ٣- ربيع بن خثيم و الحسين (عليه السلام)
٨- قال ابن أبى الحديد: مكث الربيع بن خثيم عشرين سنة لا يتكلّم إلى أن قتل الحسين (عليه السلام)، فسمعت منه كلمة واحدة، قال لما بلغه ذلك: أوقد فعلوها! ثم قال: «اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ» ثم عاد الى السكوت حتى مات (٣)
.
(١) تذكرة الخواص: ٢٧٥.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ٢٤٦.
(٣) شرح النهج: ٧/ ٩٣.