مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٥ - باب الحكم و السنن و النوادر
ليلة الجمعة و هو عرش اللّه الأدنى منها بسط الأرض و إليها يطويها و منها استوى إلى السماء و أما أرواح الكفار فتجتمع فى دار الدنيا فى حضر موت و راء مدينة اليمن، ثم يبعث اللّه نارا من المشرق و نارا من المغرب بينهما ريحان فيحشر ان الناس إلى تلك الصخرة فى بيت المقدّس فتحبس فى يمين الصخرة و تزلف الجنة للمتّقين و جهنّم فى يسار الصخرة فى تخوم الأرضين و فيها الفلق و السّجّين فتفرق الخلائق من عند الصخرة، فمن و جبت له الجنّة دخلها من عند الصخرة و من وجبت له النار دخلها من عند الصخرة (١)
. ٨- عنه قال (عليه السلام): لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كفّ عن الغيبة فإنها أدام كلاب النار (٢)
. ٩- عنه قال له رجل: إن المعروف إذا أسدى إلى غير أهله ضاع فقال الحسين (عليه السلام): ليس كذلك، و لكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البرّ و الفاجر (٣)
. ١٠- عنه قال (عليه السلام): ما أخذ اللّه طاقة أحد إلّا وضع عنه طاعته، و لا أخذ قدرته إلّا وضع عنه كلفته (٤)
. ١١- عنه قال (عليه السلام): إن قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجار، و إن قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد، و إنّ قوما عبد و اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار و هى أفضل العبادة (٥)
. ١٢- عنه قال له رجل ابتداء: كيف أنت عافاك اللّه؟ فقال (عليه السلام): له السلام قبل الكلام عافاك اللّه، ثم قال (عليه السلام): لا تأذنوا لأحد حتى يسلّم (٦)
. ١٣- عنه قال (عليه السلام): الاستدراج من اللّه سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم،
(١) تحف العقول: ١٧٤.
(٢) تحف العقول: ١٧٦.
(٣) تحف العقول: ١٧٦.
(٤) تحف العقول: ١٧٦.
(٥) تحف العقول: ١٧٧.
(٦) تحف العقول: ١٧٧.