مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٨ - باب المراثى للامام الحسين
على أمّ كلثوم تساق سبيّة * * * و زينب و السّجاد ذى الثفنات
اصيبوا بأطراف الرّماح فاهلكوا * * * و هم للورى أمن من الهلكات
بهم عن شفير النار قد نجى الورى * * * فجازوهم بالسيف ذى الشفرات
فيا أقبرا حطّت على أنجم هوت * * * و فرّقن فى الأطراف مغتربات
و ليس قبورا هنّ بل هى روضة * * * منوّرة مخضرة الجنبات
و ما غفل الرّحمن عن عصبة طغت * * * و ما هتكت ظلما من الحرمات
أ مقروعة فى كلّ يوم صفاتكم * * * بأيدى رزايا فتن كلّ صفات
فحتّام ألقى جدّكم و هو مطرق * * * عضيض و ألقى الدّهر غير موات
فيا ربّ غيّر ما تراه معجّلا * * * تعاليت يا ربّى عن الغفلات
(١) ٦٩- قال: و للصاحب كافى الكفاة إسماعيل بن عبّاد من قصيدة طويلة انتخبت منها هذه الأبيات:
بلغت نفسى مناها بالموالى آل طاها * * * برسول اللّه من حاز المعالى و حواها
و ببنت المصطفى من أشبهت فضلا أباها * * * و بحبّ الحسن البالغ فى العليا مداها
و الحسين المرتضى يوم المساعى إذ حواها * * * ليس فيهم غير نجم قد تعالى و تناهى
عترة أصبحت الدّنيا جميعا فى حماها * * * ما يحدّث عصب البغى بأنواع عماها
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٨١.