مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧ - ٨٨- باب أولاده
الاكبر الشهيد مع أبيه، و على الامام سيد العابدين، و على الاصغر، و محمّد و عبد اللّه الشهيد مع أبيه، و جعفر، و زينب و سكينة، و فاطمة. قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذى: ولد الحسين بن على بن أبى طالب (عليهما السلام) ستة، أربعة ذكور، و ابنتان، على الاكبر قتل مع أبيه، و على الاصغر، و جعفر، و عبد اللّه و سكينة، و فاطمة، قال: و نسل الحسين من على الأصغر و أمه أمّ ولد و كان أفضل أهل زمانه و قال الزهرى: ما رأيت هاشميا أفضل منه.
قلت: قد أخلّ الحافظ بذكر على زين العابدين، حيث قال على الاكبر، و على الأصغر و أثبته حيث قال: و نسل الحسين من على الاصغر، فسقط فى هذه الرواية على الاصغر، و الصحيح أن العليين من أولاده ثلاثة كما ذكر كمال الدين، و زين العابدين (عليه السلام) هو الأوسط، و التفاوت بين ما ذكره كمال الدين و الحافظ أربعة (١)
. ٤- قال سبط ابن الجوزى فى ذكر أولاد الحسين (عليه السلام): على الأكبر: قتل مع أبيه يوم كربلا و لا بقية له، و أمه آمنة بنت أبى مرّة بن عروة بن مسعود الثقفى و أمها بنت أبى سفيان بن حرب، و على الأصغر و هو زين العابدين و النسل له و أمه أم ولد، قال ابن قتيبة كانت أسدية، و يقال لها السلافة و قيل غزالة، تزوجها بعد الحسين زبيد مولى الحسين فولدت له عبد اللّه فهو أخو زين العابدين بالرضاعة و يقال: اسم زبيد زيد و عقبه ينزلون بينبع، قال الزهرى: زوجها من زبيد ولدها ...
ثم اعتق زين العابدين جارية له فتزوجها فعابه عبد الملك بن مروان فكتب إليه زين العابدين لقد كان لكم فى رسول اللّه أسوة حسنة أعتق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جويرية و صفية و تزوجهما، و أعتق زيد بن حارثة و زوجه زينب بنت جحش بنت عمته (٢)
.
(١) كشف الغمّة: ٢/ ٣٩.
(٢) تذكرة الخواص: ٢٧٧.