مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٨ - ٢٢- باب خروج السفيانى
لم يعبد اللّه قطّ و لم ير مكة و لا المدينة قطّ يقول: يا ربّ ثارى و النّار يا ربّ ثارى و النّار (١).
٨- روى المجلسى باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يهزم المهدى (عليه السلام) السفيانى تحت شجرة أغصانها مدلاة فى الحيرة طويلة (٢).
٩- روى المجلسى باسناده عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا بلغ السفيانى أن القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم، فيخرج فيقول: أخرجوا الىّ ابن عمّى فيخرج عليه السفيانى فيكلّمه القائم (عليه السلام) فيجيء السفيانى فيبايعه ثمّ ينصرف إلى أصحابه فيقولون له: ما صنعت فيقول:
أسلمت و بايعت فيقولون له: قبّح اللّه رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا فيستقبله فيقاتله ثمّ يمسون تلك اللّيلة ثمّ يصبحون للقائم (عليه السلام) بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك.
ثم انّ اللّه تعالى يمنح القائم و أصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتّى يفنوهم حتّى أنّ الرّجل يختفى فى الشجرة و الحجرة فتقول الشجرة: يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله، فيقتله قال: فتشبع السباع و الطيور من لحومهم، فيقيم بها القائم (عليه السلام) ما شاء، قال:
ثمّ يعقد بها القائم (عليه السلام) ثلاث رايات: لواء إلى القسطنطنيّة يفتح اللّه له و لواء إلى الصّين فيفتح له و لواء إلى جبال الدّيلم فيفتح له (٣).
١٠- عنه باسناده رفعه إلى أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى خبر طويل إلى أن قال: و ينهزم قوم كثير من بنى أميّة حتى يلحقوا بأرض الرّوم فيطلبوا إلى ملكها أن يدخلوا إليه فيقول لهم الملك: لا ندخلكم حتّى تدخلوا فى ديننا و تنكحونا و
(١) غيبة النعماني: ٣٠٦.
(٢) بحار الانوار: ٥٢/ ٣٨٦.
(٣) بحار الانوار: ٥٢/ ٣٨٨.