مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٤ - ١- باب فرض طاعتهم
يروون عن على (عليه السلام) أشياء قبيحة و عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ما يعلم اللّه أنّهم قد رووا فى ذلك الباطل و الكذب و الزور قلت له أصلحك اللّه سمّ لى من ذلك شيئا قال رووا أنّ سيدى كهول أهل الجنة أبو بكر و عمرو ان عمر محدّث و أن الملك يلقّنه و أن السكينة تنطق على لسانه و أنّ عثمان الملائكة تستحى منه و أثبت حرا فما عليك إلا نبىّ و صدّيق و شهيد حتّى عدّد أبو جعفر (عليه السلام) اكثر من مائة رواية يحسبون أنّها حقّ فقال هى و اللّه كلها كذب و زور قلت اصلحك اللّه لم يكن منها شيء.
قال (عليه السلام): منها موضوع و منها محرف فأما المحرّف فإنّما عنى عليك نبى اللّه و صديق و شهيد يعنى عليا فقبلها و مثله و كيف لا يبارك لك. و قد علاك نبى و صديق و شهيد يعنى عليا و عامها كذب و زور و باطل. اللّهم اجعل قولي قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قول على (عليه السلام) ما اختلف فيه أمة محمّد من بعده إلى أن يبعث اللّه المهدى (عليه السلام) (١).
٢- الكلينى على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر قال: ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضا الرحمن تبارك و تعالى الطاعة للإمام بعد معرفته ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» (٢).
٣- عنه محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جل، «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال: الطاعة المفروضة (٣).
(١) اصل سليم: ١٠٨.
(٢) الكافى: ١/ ١٨٥
(٣) الكافى: ١/ ١٨٦