مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨ - باب فضل العلم و العلماء
حديثه (١).
٢٠- عنه أحمد بن محمّد، و فضالة، عن أبان، عن أبى بصير، و زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما زاد العالم على النظر الى ما خلفه و ما بين يديه مدّ بصره، ثم نظر الى سليمان ثمّ مدّ بيده فاذا هو ممثّل بين يديه (٢).
٢١- عنه أخبرنى أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ، قال: حدثنا أبو موسى هارون بن عمرو المجاشعى قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن جدّه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): العالم بين الجهال كالحىّ بين الأموات، و إنّ طالب العلم ليستغفر له كلّ شيء، حتّى حيتان البحر و هو أمّ الأرض و سباع البرّ و أنعامه، فاطلبوا العلم فانه السبب بينكم و بين اللّه عزّ و جلّ و انّ طلب العلم فريضة على كلّ مسلم (٣).
٢٢- أبو منصور الطبرسى باسناده قال: قال محمّد بن على الباقر (عليهما السلام): العالم كمن معه شمعة تضىء للناس، فكلّ من أبصر بشمعته دعا بخير، كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل و الحيرة، فكلّ من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل، فهو من عتقائه من النار، و اللّه يعوضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف، قنطار على الوجه الذي أمر اللّه عزّ و جلّ به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها، لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصلّيها من بين يدى الكعبة (٤).
(١) الاختصاص: ٢٤٥.
(٢) الاختصاص: ٢٧.
(٣) أمالي المفيد: ٢٥.
(٤) الاحتجاج: ١/ ٨.