مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣ - ٢- باب اسمائه و القابه و نقش خاتمه
كان نقش أبى محمّد بن علىّ الباقر (عليهما السلام) ظنى باللّه حسن و بالنبى المؤتمن و بالوصىّ ذى المنن و بالحسين و الحسن (١)
٧- روى أبو جعفر الصدوق باسناده عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: و كان محمّد بن علىّ (عليهما السلام) يتختم بخاتم الحسين بن علىّ (عليهما السلام) (٢) ٨- قال ابن خلكان: كان الباقر عالما سيدا كبيرا، و إنمّا قيل له الباقر لأنّه تبقّر فى العلم أى توسّع و فيه يقول الشاعر:
يا باقر العلم لأهل التقى * * * و خير من لبّى على الأجبل (٣)
٩- الحافظ أبو نعيم، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن إسحاق الثقفى، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد قال:
كان فى خاتم أبى «القوة للّه جميعا» (٤) ١٠- قال ابن الجوزى: و إنّما سمّى الباقر من كثرة سجوده، بقر السجود جبهته أى فتحها و وسعها و قيل لغزارة علمه (٥).
١١- قال ابن الصباغ المالكى: محمّد بن على بن الحسين الباقر و هو باقر العلم و جامعه و شاهره و رافعه و متفوّق درّه و راصعه، صفى قلبه و زكى عمله و طهرت نفسه و شرفت أخلاقه و عمرت بطاعة اللّه تعالى و رسخ فى مقام التقوى قدمه و ميثاقه (٦).
١٢- قال أيضا فى صفته (عليه السلام): نقش خاتمه ربّ لا تذرنى فردا، و نقل الثعلبى فى تفسيره أنّ الباقر (عليه السلام) نقش على خاتمه هذه الكلمات:
ظنى باللّه حسن * * * و بالنبى المؤتمن
(١) مكارم الاخلاق: ١٠٤.
(٢) عيون الأخبار: ٢/ ٥٦.
(٣) وفيات الاعيان: ٣/ ٣١٤.
(٤) حلية الاولياء: ٣/ ١٨٦.
(٥) تذكرة الخواص: ٣٣٦.
(٦) الفصول المهمة: ٢١٠.