مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩١ - ٦- باب خوارق عاداته
اللّه ما رأيتك مذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، ما أرى عليك أثر الموت، فقال: يا بنىّ أ ما سمعت علي بن الحسين ينادى من وراء الجدار: يا محمّد تعال عجل! (١)
٦٢- عنه عن حمزة بن محمّد الطيار قال: أتيت باب أبى جعفر أستأذن عليه فلم يأذن لى و أذن لغيرى، فرجعت إلى منزلى و أنا مغموم، فطرحت نفسى على سرير فى الدار فذهب عنّى النوم فجعلت أفكر و أقول: إلى من؟ الى المرجئة يقول كذا و القدرية تقول كذا و الحرورية تقول كذا، و الزيدية تقول كذا، فيفسد عليهم قولهم.
فأنا افكر فى هذا حتى نادى المنادى، فاذا الباب يدقّ، فقلت: من هذا؟ فقال رسول أبى جعفر، فخرجت إليه فقال: أجب فأخذت ثيابى علىّ و مضيت، فلمّا دخلت إليه قال: يا ابن محمّد لا إلى المرجئة و لا الى القدرية و لا الى الزيدية و لا إلى الحرورية و لكن إلينا، انما حجبتك لكذا و كذا، ففعلت و قلت به (٢).
٦٣- عنه عن مالك الجهني قال: كنت قاعدا عند أبى جعفر فنظرت إليه و جعلت افكر فى نفسى، و أقول لقد عظمك اللّه و كرّمك و جعلك حجة على خلقه، فالتفت إلىّ و قال: يا مالك الأمر أعظم ممّا تذهب إليه (٣)
٦٤- عنه عن جابر قال: سمعت أبا جعفر يقول: لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله، فقلنا لزيد هذه المقالة، فقال إنّى شهدت هشاما و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسبّ عنده، فلم ينكر ذلك و لم يغيره، فو اللّه لو لم يكن إلّا أنا و آخر لخرجت عليه (٤).
٦٥- عنه عن أبى الهذيل قال: قال لى أبو جعفر: يا أبا الهذيل إنّه لا تخفى علينا ليلة القدر إنّ الملائكة يطيفون بنا فيها (٥).
(١) كشف الغمة: ٢/ ٢٣٩.
(٢) كشف الغمة: ٢/ ١٣٩.
(٣) كشف الغمة: ٢/ ١٤٠.
(٤) كشف الغمة: ١٤٠.
(٥) كشف الغمة: ٢/ ١٤٠.