مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٥ - ٦- باب خوارق عاداته
هم يقولون فى سجودهم الامان الامان و أنهم يسمعون الصيحة بالحقّ و لا يرون الشخص ثم قرء «فخرّ عليهم السّقف من فوقهم و اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون، قال: فلمّا نزل منها و خرجنا من المسجد سألته عن الخيط، قال: من البقية، قلت: و ما البقية؟ يا ابن رسول اللّه قال: يا جابر بقيّة مما ترك آل موسى و آل هرون تحمله الملئكة و يضعه جبرئيل لدينا (١).
١٧- عنه عن المفضّل بن عمر بينما أبو جعفر (عليه السلام) بين مكّة و المدينة اذا انتهى إلى جماعة على الطريق و اذا رجل بين الحجّاج نفق حماره و قد بدد متاعه و هو يبكى، فلمّا رأى أبا جعفر (عليه السلام) أقبل إليه فقال له يا ابن رسول اللّه نفق حمارى و بقيت منقطعا فادع اللّه تعالى ان يحيى لى حمارى قال فدعا ابو جعفر (عليه السلام) فأحيا اللّه له حماره (٢).
١٨- عنه أبو بصير قلت لأبى جعفر (عليه السلام) لمّا ذهب بصرى انتم ورثة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ان تحيوا الموتى و تبرءوا الاكمة و الأبرص، قال نعم باذن اللّه ثم قال: فاذن منّى يا أبا محمّد فمسح على وجهى و على عينى، فأبصرت الاشياء قال لى أ تحبّ ان تكون هكذا و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة، أو تعود كما كنت و لك الجنة خالصا قلت أعود كما كنت فمسح على عينى، فعدت كما كنت، فحدثت ابن أبى عمير بهذا فقال أشهد ان هذا حقّ كما انّ النّهار حقّ و قد رواه محمّد بن أبى عمير (٣).
١٩- عنه قال أبو بصير للباقر (عليه السلام): ما اكثرا الحجيج و أعظم الضجيج فقال: بل ما أكثر الضجيج و أقلّ الحجيج، أ تحب أن تعلم صدق ما أقوله و تراه عيانا فمسح على عينيه و دعا بدعوات فعاد بصيرا فقال: انظر يا أبا بصير الى الحجيج قال:
(١) المناقب: ٢. ٢٧٥
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٥.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٧٦.